وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون

ل و أ نز ل ن ا ه ذ ا ال ق ر آن ع ل ى ج ب ل ل ر أ ي ت ه خ اش ع ا م ت ص د ع ا م ن خ ش ي ة الل ه و ت ل ك ال أ م ث ال ن ض ر ب ه ا ل لن اس ل ع ل ه م ي ت ف ك ر ون 21 يقول تعالى معظما لأمر.
وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون أي. وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون في العلم المتضلعون منه. لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشع ا متصدع ا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون الحشر. قوله وتلك الأمثال أي هذا المثل وغيره مما ذكر في البقرة و الحج وغيرهما نضربها نبينها للناس وما يعقلها أي يفهمها إلا العالمون أي العالمون بالله كما روي.
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون 21 هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم 22 هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام. و ت ل ك ال أ م ث ال ن ض ر ب ه ا ل لن اس ل ع ل ه م ي ت ف ك ر ون سورة الحشر. وهذا تمثيل لأن الجبل لا يتصور منه الخشوع والخشية إلا أن يخلق الله تعالى. ثم قال تعالى.
حدثنا إسحاق بن عيسى حدثني ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عمرو بن العاص. أيها الأخوة الكرام الله جل جلاله يقول.